كــم أحسد العشــــاق حين أراهـمُ
يتـرنمــون و عشقهــــم صحصـاحُ
فأنا لعمري لم يطب لي من الهوى
إلا عيــونــاً مــاؤهـــــا ضحضــاحُ
أنـــا لـم أجـد تلك التي تجتاحني
و تحيلني وسط الهـوى جحجـاح
لكننــي سـأظـــل إن لـــم تَلقَنْـــي
ذاك الغــريــرُ الغِـــــرُّ و الدحــداحُ
مـا حظنـا إن لم نذق طعم الهوى
فالحـظ مـن بعد الهــوى بحبـــاحُ
الكاتب عمار قائد التام
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق