وليد الركراكي مدرب من العيار الثقيل

 





منتخب المغرب يصنع التاريخ بالتأهل للدور الثاني 


منذ تعيين المدرب وليد الركراكي لتدريب المنتخب المغربي و أنا أتابع تفاخر المغربيين به، و ثقتهم العاليه فيه، و هذا ما تأكد لي بعد مشواره هذا الرائع في كأس العالم، حيث استطاع قيادة المغرب بتشكيلة ٤-٣-٣ الى الدور الثاني بكأس العالم، ومتقدماً على وصيف و ثالث  كأس العالم ٢٠١٨ كرواتيا و بلجيكا، و لكنه لعب بتشكيلة ٤-٤-٢ في الشوط الثاني أمام كندا، وذلك بعد دخول عبدالرزاق حمدالله والابقاء على يوسف نصيري، مزراوي و حكيمي كانا اليوم رائعين في الوقوف أمام الاظهرة والقيام بمساندة الهجوم، و لكن بوشنان الكندي تألق في ممر حكيمي نظراً لانخفاض مستواه بسبب اصابته و لذلك اضطر المدرب لتغييره، و تألق سفيان مرابط في اللعب في قناة الوسط و في حماية المنطقة ١٤ لوأد هجمات المنتخب الكندي.. 


و لا يزال زياش يتألق في ضغطه و اختراقاته العرضية وتوجها بتسجيله للهدف الاول الرائع الذي تعامل مع فيه بحرفية، ولكن يوسف نصيري اليوم تألق وسجل الهدف الثاني و قام بعمله كقلب هجوم على احمل وجه، ولكن لا زالت علامات الاستفهام تحوم حول عبدالرزاق حمدالله، و الذي يفكر كثيرا عندما يمتلك الكرة و ليس حاسماً، بينما على المهاجم عدم التفكير كثيراً فليس له الا خيارين إما التسديد أو التمرير، فدخول خيارات أخرى مثل الحصول على مخالفة أو المراوغة يشتت انتباهه لصالح المدافع..


لاعبي المغرب كانوا على قدر المسئولية و لعبوا بروح و لم تعدمهم الخبرة و الموهبة، و كانت لياقتهم البدنية جيدة، واستطاعوا التصرف بحرفية في لحظات امتلاك الكرة وفي لحظات فقدان امتلاك الكرة، و رغم الاخطاء الا انها كانت قليلة أمام صمودهم و تحقيق هدفهم بالتأهل، وذلك بفضل الروح التي اضافها الركراكي للفريق، فقد رأينا لحظات المرح التي قادها الركراكي بعد التأهل بالسماح للاعبين بالضرب على صلعته..

الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة ⚽️

تعليقات