عشق كرة القدم

 




تباً، أي رومانسية مع كأس العالم 


تعوَّد المتابعين لصفحتي نوعاً من الرومانسية في منشوراتي، فلما دخل كأس العالم بدأت اتفلسف و اعمل فيها محلل رياضي، و الحقيقة ان ذلك كان شغفاً اعيشه منذ زمن، فلدي حب كبير لكرة القدم، و لما كتبت في الرياضة خف التفاعل مع منشوراتي و انقسم المتابعين الى ثلاثة أقسام، القسم الاول أعجبه ذلك، و القسم الثاني انتقد ذلك بشدة، و القسم الثالث وهم القسم المشتاق للرومانسية فهم ينتظرون، و هم من غير المهتمين بالرياضة، وحتى خلال المباريات لا يتابعون اللاعبين أو الكرة و إنما يتابعون المشجعين على المدرجات..


 إنها كرة القدم يا سادة، إنه كأس العالم، و من سيحتاج إلى الرومانسية مع كل هذه المتعة، ومع كل هذا الجمال الذي نعيشه على مدى تسعين دقيقة، نحن نعيش نسخة استثنائية لكأس العالم، بها ستطوى مرحلة لأعظم إثنين صنعوا المجد في تاريخ كرة القدم، إنهما ليونيل ميسي ( أبو تياغو ) و كريستيانو رونالدو ( حبيب  جورجينا )، الذين حطموا كل الأرقام التاريخية لكرة القدم، ثم رجعوا ليحطموا أرقامهم القياسية..


نحن نعيش فترة انقلاب ربيعي في تاريخ كرة القدم، فنسخة كأس العالم هذه هي آخر نسخة لكأس العالم بهذا الشكل، حيث سيصبح عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم ٤٨ فريق بدلاً عن ٣٢، نحن نعيش نبوغ نجم إمبابي ( ابن فايزه ) الذي بدأ يحطم أرقاماً قياسية ، و نشاهد نبوغ جمال موسيالا الذي انتكس مع منتخب ألمانيا لكنه قدم نفسه كلاعب واعد سيكون له شأن في عالم المستديرة، و نواصل المتعة بمشاهدة الإبداع للثنائي الجونيورز نيمار و فينيسيوس، و يستمر الإبداع بمتابعة العجوز داني ألفيش و العجوز بيبي و هما على أعتاب الأربعين..


كل ذلك و أنت لا زلت تحدثني عن الرومانسية، و من يحتاج الرومانسية في كرة القدم، تباً، من يحتاج الرومانسية خلال أحداث كأس العالم، حدق جيداً، ألا ترى الرومانسية نفسها في مدرجات ملاعب كرة القدم تشجع ..


الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة ⚽️

تعليقات