أهمية المنطقة ١٤ في التدريب و التحليل الرياضي
اعتاد المدربون و المحللون الرياضيين على تقسيم أرض الملعب إلى ١٨ مربع حتى يسهل توزيع اللعب و تحليله، ويعتبر أهم مربع هو المربع رقم ١٤ ( المربع المضلل في الصورة)، حيث يعتبر هذا المربع مصدراً للمشاكل بالنسبة الفريق المدافع، و السيطرة عليه مصدراً للقوة للفريق المهاجم، ومن حسن حظ المدرب عندما يجد لاعباً مميزاً يستطيع صنع مشاغبات في ذلك المربع و يجيد التسديد، كما إن استقبال المهاجم للكرات الطويلة بصورة جيدة في هذه المنطقة و في ظهر المدافعين يمثل هدفاً بصورة كبيرة..
أما لماذا يعتبر المربع ١٤ مهماً؟، فذلك يرجع لقدرة المتمركز فيه أن يصنع الأهداف و تسديدها، كما أن المهاجم الوهمي الذي يستطيع المشاغبة فيه بقوة يجذب إليه اثنين من المدافعين ( وخاصةً عند اعتماد دفاع المنطقة ) واثنين من الوسط، فتتقلص مساحة اللعب نحو ممر الوسط، مما يفتح مساحة اللعب أمام الأجنحة للتقدم، هذا ما حصل للمنتخب الهولندي الذي ساهم توغل ديباي و جوبكا في العمق مما سمح للاظهرة بالتقدم و صناعة الهدف الأول و الثاني للاعبين متقدمين من المربع ١٤..
يحتاج الفريق المهاجم إلى التمركز في المربع ١٤، خصوصاً خلال الركنيات، و ذلك للتحكم في الكرات الراجعة من المدافعين، و كذلك خلال الضغط الهجومي لاستغلال الكرات الراجعة و تسديدها أو تمريرها داخل خط الـ ١٨، و هذا ما كان يفتقده المنتخب الكوري أمام غانا، عندما كان يضغط و ينسى لاعبوه التموضع في المنطقة ١٤، فكانت تذهب معظم الكرات المرتدة هدراً..
الكاتب عمار قائد التام
#تخديرة ⚽️

تعليقات
إرسال تعليق