كأس العالم بطولة بدنية

 



بطولة كأس العالم بدنية لا تكتيكية

خروج المنتخب الاكوادوري من الدور رغم المستوى العالي الذي قدمه في كأس العالم قطر ٢٠٢٢، وصعود السنغال لدور الستة عشر على حسابه، أكد لي ما أؤمن به، و هو أن بطولة كأس العالم هي بطولة لياقة بدنية أكثر منها بطولة تكتيكية، ذلك لأنه لا يتاح لمدربي المنتخبات الكثير من الوقت لتطبيق خططهم و تكتيكاتهم مثل مدربي الأندية، و لذلك رأينا كيف أن بعض المنتخبات الكبيرة سقطت بتكتيكاتها أمام رغبة بعض المنتخبات التي ضغطت بقوة، لكن هذه المنتخبات سقطت بسبب عامل اللياقة وانخفض مستواها رغم تقديمها مباريات قوية، و لذلك نجد أن بعض مدربي المنتخبات يحاول أن يجمع بين التكتيك و اللياقة بإختيار العناصر الرئيسية في فريقه من نادي واحد، لتحقيق الانسجام في الفريق و تطبيق تكتيكات هم مدربين عليها في أنديتهم..


ولكن ما يعتبر إضافة للمستوى الفني في اللعبة عموماً هو زيادة التغييرات إلى خمسة بدلاً من ثلاثة، حيث إن إضافة التغييرين أتاح للمدرب الكثير من الخيارات، مما ساهم في رفع المستوى الفني في المونديال، و جعل المستويات تتقارب، و لكن لا يزال الحظ ووجود لاعبين ذوي طراز عالي هو ما يساهم في رفع حظوظ المنتخبات بالفوز و التقدم في البطولة، و لكن حتى مع توفر العناصر الجيدة يظهر ذكاء المدرب في إختيار التوليفة المناسبة التي يتحقق بها الانسجام و الدخول في أجواء المنافسة بسرعة، ومع ذلك لا ننسى غرفة الملابس، التي أثبتت الأيام أن تحقيق النتائج الجيدة يبدأ من السيطرة عليها..


الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة ⚽️

تعليقات