السعي في قضاء حاجات المحتاجين
البعض يرى صاحب الوجاهة متكبراً إذا لم يسعى معه لقضاء حاجته، قانونه بسيط هكذا؛ إن لم تنفعه فأنت مغرور و متكبر، لا يرى أبداًشيئاً من أحواله السيئة، لا يستطيع الشعور بمن يخفي ضيق حاله خلف ابتسامته في وجوه الناس..
لكن هناك نعمة كبيرة لمن يقصده الناس بقضاء حوائجهم، ذلك أن الله يسوق الناس إليه ذلك إنه يمشي في حوائجهم و يمشي الله نفسه فيحاجته، و يكسب مع ذلك أجر قضاء حوائجهم، و يربح كذلك سعادة العطاء التي لا يشعر بها إلا من جربها..
فعندما يكسبك الله نعمة لجوء الناس إليك بشكاويهم، فلا تتبرم و تشتكي من ذلك، أو ترد على تلك الشكاوى بسرد همومك و آلامك، فسماعكلشكوى صاحب الحاجة هو خطوتك الأولى للخروج الذهني من مشاكلك، و سعيك معه هو ارتقاء و سمو على آلامك و أوضاعك السيئة..
اسعى ما استطعت مع كل صاحب حاجة، و لا تنسى مع كل خطوة تمشيها أن الله يمشي في حاجتك و أنت تمشي في حاجته، فإن لمتصل معه لحاجته و أعياك الأمر، فلا تنسى أن للكلمة الطيبة سحر لا يمكن تخيله، ارفع معنوياته، ذكره بكرم الله، وحاول تعديل حالتهالنفسية، فإن أعياك الكلام فأدعو له..
#تخديرة 🩺
عمار قائد التام
تعليقات
إرسال تعليق