في السودان يتم تسمية الاسلاميين ( الكيزان ) و مفردها كوز، و سبب التسمية كما قيل لي إنه كان لديهم مقولة مشهورة تقول: ( الدين بحرو نحن له كيزان ) ، و طبعاً الكوز هو نفسه الكوز في اللغة، و هو إناء الماء ..
قامت الثورة في السودان على الكيزان، و تم إبعادهم عن السلطة، و الآن بدعوى محاربة الكيزان أو الإسلاميين سيتم هدم الدولة السودانية،و سيتم تفريق و تشريد أبناء السودان، و قد يشعلوها حرباً طويلة الأمد بين أبناء الشعب الواحد تتغير معها الجغرافيا..
و طبعاً، سيدّعي كل طرف أنه يحارب الكيزان كما سيتبرأوا منهم، و سيظلون يدّعون محاربة الكيزان و استئصال الكيزان حتى يدمرواالسودان و يقسموه، و هم لا يريدون الكيزان بل يستهدفون السودان، وهم بحاجةٍ إلى شماعةٍ لحروبهم، يريدون عدواً يستطيع أن يعملالتحديثات التي تبرر مؤامراتهم..
ما يحصل الآن في السودان هو إنهاك طرفي القتال و إضعافهم لأنهم أقوى أركان الدولة السودانية، ثم سيتم تسوية الملعب لاظهار لاعبينآخرين و قوى مناطقية أو عرقية ليتم إنهاك السودان كوطن لأنه كدولة سيكون حينها قد انتهى..
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق