بعد مباراة لعب فيها الحظ دوره لاقصاء انتر ميلان، مانشستر سيتي يحقق دوري أبطال أوروبا بهدف وحيد..
دخل الانتر المباراة بتشكيلة ٣-٥-٢ ، تتحول عن فقدان الكرة الى ٥-٣-٢، و ذلك برجوع دومفريس و ديماركو إلى خط الدفاع، اعتمد الانترعلى الجهة اليسرى و طرح الحمل عليها و لعب فيها ديماركو بشكل غير عادي بسرعة تحولاته، بينما كانت مهمة دومفريس ايقاف غريليش وقد نجح في ذلك، و لعب الانتر بنفس سلاح السيتي وهو الضغط العالي ومنعهم من حرية تناقل الكرة بداية، و قد نجح الانتر في ذلك حيثاربك خطوط السيتي و جعلهم قليلي الحيلة أمام فريق يلعب بروح قتالية عالية ربح فيها معركة الوسط بفضل قتالية الخبرة بروزوفيتش والتفاني باريلا ومع تحركات الخطير لاوتارو مارتينيز، لكن ضغط الانتر لم يتوج بالمهم و خرج في الشوط الأول بنتيجة بيضاء بتعادل بدونأهداف..
دخل الانتر الشوط الثاني بنفس الرتم من الضغط العالي، في محاولة لاقتناص هدف الفوز، و تحصل على فرصة سانحة كانت نتيجة عنخطأ في دفاع السيتي نتجت من خطة الضغط العالي للانتر، انفرد لاوتارو بحارس المرمى في زاوية صعبة و فضل التسديد على التمريرللدبابة لوكاكو فتصدى لها اديرسون، بعدها خرج لوتارو ذهنياً من المباراة، و تغاضى انزاغي عن ذلك و لم يستبدله في حين أن لوكاكو كانبحاجة إلى مهاجم مساند لتحركاته التي ازعجت السيتي كثيراً، و حصل لوكاكو على العديد من الفرص لكن الحظ عاندهم..
أما السيتي فقد دخل المباراة بتشكيلة ٣-٢-٤-١ ، و هي التشكيلة المعهوده للسيتي فقط تغيير بسيط باللعب باكانجي بديلاً عن والكر والاعتماد على آكي في الجانب الدفاعي الايسر، حاول السيتي امتصاص ضغط الانتر لكنه لم يتماسك، و قدم مباراة هي من اسوء مبارياتالسيتي خلال رحلته الاروبية، و كان ذلك واضحاً من حالة غوارديولا الصعبة التي بينت عظيم الضغط النفسي المتسلط على السيتي، خسرالسيتي في الشوط الاول خدمات دي بروين الذي خرج بالاصابة، ولكن غواريولا واصل دعمه للتشكيلة التي دخل بها، لكن قلقه و اضطرابهكان ظاهراً عندما اراد تغيير اكانجي بدخول والكر بسبب بعض الاخطاء التي قام بها، ثم حديثه مع اكانجي و تراجعه عن قرار التغيير،اكانجي الذي قدم تمريرة خرافية اتى منها الهدف الوحيد في المباراة، ليعود غوارديولا و يقوم بتغيير ستونز الذي يمثل حجر الزاوية فيخطته لربط خطوط الفريق و ذلك بعد الارهاق الكبير الذي تعرض له، حيث استبدله بوالكر لكي يلعب بتشكيلة ٤-١-٤-١ ليحافظ على الهدفالوحيد..
نقطة هامه عن هالاند الذي أراه لاعب مذهل، فهو مذهل في سحبه لدفاعات الخصوم و فتح ممرات للأجنحة للتمرير و التسديد، و لذلك رأيناكيف أن سحبه للدفاعات جعل المربع ١٤ أمام مرمى الخصوم خالي اذ كان يستغله المتقدمين من الخلف و جاءوا بالفوز للسيتي في أكثر منمباراة و كانت هذه الحركة هي من جلبت الفوز للسيتي في هذه المباراة النهائية..
في الأخير ، الكرة انصفت السيتي و بالخصوص غوارديولا، فهذا المدرب قدم الكثير لكرة القدم بفلسفته الخططية و تطويرها، أما انزاجيفقد كان مدرب من الطراز الرفيع حيث قدم مباراة تكتيكية تليق بمكانة نهائي الابطال و تليق بتاريخ و سمعة الانتر و خرج من الباب الكبير..
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق