حديث في الذوق

 

في اتيكيت المناسبات و مشاركة الناس افراحهم


وقع أمام ناظري و أنا أقرأ يوما حديث أعجبني كثيراً، هذا الحديث يعلمنا الذوق الرفيع جداً، و في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليهوسلم ينهى عن القِران إِلا أَن يستأْذن أَحدُكم صاحبَه، وهو أَن يَقْرُِن بين التمرتين في الأَكل، و مثلها توزيع الشوكولاته و الحلوى فيالمناسبات..


فإذا كان مع زميلك أو صاحبك مناسبة سعيدة و قام بتوزيع شوكولاته، شكليت، أو زبيب و لوز، فما فيش داعي تدغش مليان يدك، الموضوعفيه ذوق و سُنة نبوية و مراعاة لحالة زميلك الذي قد يكون فكر ألف مرة ماذا يشتري، و يمكن إنه عد زملاءه بالعدد و اشترى شيئاً بعددهم..


أما ما يحصل مع الزبيب و اللوز بعد عقد القران فحدث و لا حرج، تشعر أنك في ملحمة، الكل يتسابق على حبات الزبيب و اللوز المتطايرةفي الهواء، و قد اعجبني أحدهم حضرت عقد قرانه و قد جاء بالزبيب و اللوز للعقد و قد وزعه مسبقاً في أكياس صغيرة، و قام باعطاء كلواحد من الحاضرين كيس و مضى العقد بدون اصابات، و رجع الجميع بكيس فيه زبيب و لوز..


#تخديرة 🩺

تعليقات