يحكى أن دكتور اخصائي أمراض جلديه ذهب يشتري خضروات، سأله تاجر الخضروات عن سبب عدم تواجده في العيادة، استغرب الدكتور من ذلك لتواجده الدائم في العيادة فسأله و من قال لك ذلك؟، فأخبره أن بائع البيض الذي تحت العيادة يخبر الناس أنك نقلت عيادتك، فذهب الدكتور لبائع البيض وقال له: في شيء بيني وبينك؟، ليش كل مريض يجي العيادة تقول له إن أنا نقلت العيادة، فقال له بائع البيض: و أنت ليش تقول للناس البيض يجيب الحساسية، يا نشتغل سوا يا نقفل سوا..
نحن في عصر أصاب من أسماه عصر صناعة التفاهة، التفاهة تصنع عندما يجادل العالم من لا يعلم، و التفاهة تتحقق عندما ترى أحدهم قد قرأ كتاباً أو كتابين في حياته و تجده يحاكم تراث أمه كامله لمئات السنين و قد احتوى مئات الآلاف من الكتب، و قد يحكم على ذلك التراث في منشور بسيط، كما أننا رأينا من يلحد و يخرج من دينه بسبب اعجابه بمنطق أحدهم، أو قراءته لعدد من المنشورات..
هذا العصر عصر مقلوب، عصر المقارنات الحرجة و المغلوطة، التي قد توقع الطبيب الاستشاري مع بائع البيض، و قد تساوي بين العالم و الجاهل ، أو قد يخيرك هذا العصر بخيارات غريبة لجمعه مثلاً بين الرياضة و المثلية، فهو يجمع و يقارن مالا يمكن جمعه أو مقارنته..
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق