عندما تكون أفكارنا سبب مشاكلنا
تجد أحياناً شخص يقول لك فجأة: "الله يا أخي كم كنت مغشوش فيك، كنت أظنك سيء و لكن تفاجأت إنك طيب"، و ذلك بعد أن اقترب منك فترة، و قد تفكر في كلامه و لا تجد سبباً واحد يجعله يظن أنك سيء، و لكن هذا بسبب أفكارنا و هواجسنا التي تشكل نظرة مسبقة عن الناس وليس عليها علاقة بالواقع..
كما أن هواجسنا و أفكارنا أحياناً قد تجعلنا نعيش في نار، و تجعلنا نعيش مشكلة و هذه المشكلة تحدث فقط في رؤسنا، وقد نعيش خصومات و نعتزل الناس بدون سبب..فأحياناً قد يمر صديقك بجانبك و لايلمحك فلا يسلم عليك، فتأخذها في قلبك وتقاطعه وهو لا يدري أنك تقاطعه، و تشعل أفكارك الخصومة معه أكثر، و الجفوة تضخمها، و صاحبك لا يزال على وده معك..
كما قد تحول بيننا وبين مانبغي و ما نريده هواجس وأفكار، وهي في الأول و الأخير في إطار الهواجس والافكار، لا شيء من انعكاسات هذه الهواجس أحياناً على أرض الواقع، و أظن هذا واحده من مغازي قول الله : '' ادخلوا عليهم الباب ''، فلا تدع أفكارك تحول بينك وبين من حولك، أو بينك وبين ما تريد، لأن الأفكار تميل إلى السلبية وخصوصاً أمام المجهول..
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق