القات مشكلة اليمن
الطريق مقطوع، و هو لا يزال يعتزم مواصلة الرحلة، كيس القات الذي يضغط عليه تحت إبطه يقوده حيث يريد، شعيرات شنبه تتقافز لتخبرهأنه أكثر الناس رجولة، فيقتحم كل شئ أمامه، باحثاً عن الرجولة في مخالفة قوانين المرور، فلا يجدها، يتشاكل مع كل شيءٍ أمامه، ولايجدها، فتتعارك أرجله من أجل خفض الحرارة ..
يلجأ أخيراً إلى حلّال مشاكله (المدكى) و يسبح في كل مشاكل الدنيا، يعترض على سياسات تحديد النسل في غواتيمالا، و ينتقل ليعترضعلى ارسطو في بعض أفكاره، ثم يرجع ليحلل ابعاد مشاكل تايوان مع الصين وتأثيرها على ارتفاع سعر البطاط، يتفلسف ويتضامن مع كلمشاكل الدنيا و ينسى نفسه و مشاكله، يغير القناة ليجد نفسه (مُفْصِر) و القناة تنقلب إلى (وشيش) إلا من صوت أبو حنظلة (حط فوقالراس شال و احتزم بالجنبية) .. و لا يجدها..
ملاحظة : أحلام كل العالم تبدأ ليلاً وتكون وردية، إلا اليمني تبدأ أحلامه عصراً ويكون معظمها ( رازم )، ثم يجلس ليلاً يندب حظه، و يخلوعقله من كل شيء إلا من تفكيره في كيفية تدبير قات اليوم التالي، و لا ينسى أن يقول جملته المعهودة: أنا أصل العرب..
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق