قصة رجل الراية البيضاء
هذا الشخص المعاق هو علوي السوادي، أحد رواد موكب السلام و الراية البيضاء، الذين قاموا بالمبادرة لفتح طريق البيضاء مأرب، رغم إعاقته لكنه جعل من اعاقته خطوةً لإقامة الحجة على الأصحاء، و تحرك بعربية المعاقين ليفتح الطريق مع رفاقه..
علوي تعرض لحادث مروري قبل تسع سنوات أفقده الحركة حيث أصابه بالشلل السفلي، لكن ذلك الشلل و ذلك الحادث لم يمنعاه من التحرك لفتح الطريق بين البيضاء و مأرب، فقد كان يرى معاناة المسافرين و لا يرغب أن يعانوا ما يعانيه هو..
فقد ظل علوي ظل ينادي لفترة ينادي للمبادرة لفتح الطريق، و اجتمع حوله مجموعة من الشباب الذين وسعوا دائرة النشاط، وعندما اعلنوا تحركهم اجتمع المبادرين حولهم من آل سواد، آل المسبحي، بني مر، آل عواض، الملاجم، شباب من الشرية و مدينة البيضاء، وشخص من إب وشخص من تعز، و تحركوا وحققوا المراد..
علوي بأطرافه المشلولة أثبت لنا أن العزيمة لا تُشل، و أن الهمة هي من تحمل صاحبها لا رجليه، أوصل رسالته، و حقق أمنية من أمانيه، و خفف حركة مئات الآلاف من المسافرين، وكأنه بعربيته نبيل جاءنا يمتطي خيلته من زمن النبلاء، فكل التحية لك أيها الشهم الكبير الكريم ولكل رفاقك..
#تخديرة 🩺

تعليقات
إرسال تعليق