لا تعلم ابنك هذه الأمثال
✍🏻 عمار قائد التام
يجب تربية الأبناء على احترام و تقدير التراث، و في تراثنا تمثل الأمثال الشعبية ثقافة تضرب بجذورها في سلوك الأجيال، ففيها ما يجعل الأسرة متماسكة، و المجتمع مترابط متعاون، و لكن هناك أمثال هدامة، إذ ليس كل التراث نافع للأخذ به، و تنشئة الأجيال عليه، فهناك أمثال تتعارض مع شريعتنا الإسلامية، و لا يقرها عقل و لا منطق..
من هذه الامثال الكارثية:
🚫 " بين اخوتك مخطي و لا وحدك مصيب".
هذا المثل يجعلنا إمعات، و يبرر لنا التعصب، كما يدعونا إلى إهمال الشرع و العقل أمام الأعراف الإجتماعية و العادات و التقاليد..
🚫 " إذا حاجتك عند الكلب قل للكلب يا سيدي" .
هذا المثل يجعلنا أذلة متملقين، تحركنا حاجاتنا و مصالحنا و لو في سبيل قيمنا الانسانية و كرامتنا..
🚫 " النار و لا العار "
هذا المثل يحفزنا على ارتكاب المحرمات و الجرائم خوفاً من اللوم الذي سنتلقاه من المجتمع، و الذي نسميه بقيم ومعايير ذلك المجتمع عار، وكم انتهكت حرمات الله و سفكت دماء بسبب تعيير الناس مما جعلهم يقدمون على ارتكاب جرائمهم بدون أدلة..
🚫 " من تمجنن قضى الله حاجته "
هذا المثل يدعونا الى اهمال العقل و تركه لكي تقضى حوائجنا، و له أمثال أخرى تدعمه مثل : " جنان يخارجك و لا عقل يحنبك " ، و هذه لعمري كارثة أن نجد تراثاً يرى في العقل و التعقل مشكلة..
🚫 " من عجل بالتوبة مات مخنوث "
هذا المثل كارثة دينية و قيمية، و يشكل عقليات الكثيرين، قد يتحرجون من ذكره إلا مع خواصهم، فترى الكثير يمتنع عن الحج شاباً و دليله هذا المثل..
وكم وكم من الألغام المدفونة في تراث يعتقده البعض اعتقاداً حتى كأنه يصبح ديناً عنده، و هذه الألغام تحتاج بصيرة و وعي لنبشها و بيان كارثيتها، ومحاربتها بالفكر النير و القيم الفاضلة..
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق