مواقف علمتني
أحدهم مرة دخل لي على الفيس بوك يريد استفزازي ، فعلق على أحد منشوراتي ، وقال لي : أنت تشتي ترصيص ، وكان يقصد أن أنا اشتي ضرب بالرصاص ، لكني أردت أن اسهلها عليا و عليه ، فقلت له : و لا يهمك إلا أبكر غدوة اقرب ميزان و ارصص التواير..
لا أدعي أنني حكيم ، أو حليم ، فأنا نزق و استفز في كثير من المواقف ، لكنني اراجع نفسي كثيراً للتخلص من ذلك ، لكي آخذ الامور ببساطة ، وبسهولة لكي تتسهل..
ففي الحكاية ،أن رجل تضارب هو وواحد ، فكان أحدهم معه جنبية و الاخر لا ، فصاحب الجنبية مشع الجنبية و أراد طعن الآخر ، لكنه هرب ، فكان صاحب الجنبية يلاحقه ويقول له : ارجع ياجبان ، فقال له الرجل وهو هارب : أنا هارب لي ولك.. فمن كان حليماً أمامك فاعرف انه جنبك الكثير من الشر..
و اتذكر مرة كنت اعمل في مستشفى ، فجاء رجل غاضب و هو يصيح في صالة المستشفى و يحلف يمين بأنه سيغلق المستشفى ، و الناس يراجعوه و هو لا يتراجع ، فقمت إليه و أخذت بيده و قلت له : تعال ، فاستغرب حيث لا يوجد بيننا شيء و قد لا يعرفني أو يعرف عني شيء ، فلما كنا في طرف الصالة ، قلت له : تعال نبرئ يمينك ، قال : كيف؟!، وهو مندهش أو مستغرب ، وحينها كنا قد وصلنا إلى عند باب المستشفى ، فقلت له : أنت حلفت إنك باتغلق المستشفى ، فالان تعال نغلقه أنا وأنت ، و صلى الله وبارك. فوجدته يغلق باب المستشفى لثانيتين أو ثلاث ، ثم فتحناه ثم أقبل يريد تقبيل رأسي وهو يضحك..
أقصد ان أقول لكم ، دعوا الجدال و اللت والعجين في بعض المواقف و الأمور ، لأن الجدال و اللت و العجين يعقد الامور ، وسهلوها من شان تتسهل ، لأن احنا الذي بنعقد كثير من الأمور ، فقد يتجادل اثنين على رأي سياسي و يختلفوا و يتقاتلوا عليه ، و يجي الصباح وقد السياسيين تخلوا عنه نهائي واتفقوا واحنا لا زلنا مختلفين ، لأن الثابت الوحيد في السياسة هو أنها متغيرة.. فتصبح والرأي قد مات و مشكلتك و جروحك الاجتماعية باقية..سهلها وأعرف ان صاحبك و جارك أبقى لك من السياسيين ذي افقرونا وجوعونا..
الكاتب : عمار قائد التام
#تخديرة
تعليقات
إرسال تعليق