مـا بـال هذا الشـوق يصليني لظى
فأهيـم في الطرقــات كـالمسكيـنِ
أغـدو مسنــاً من تبــاريـح الهــوى
تطـوي تنــاهيـد الضلــوع سنينـي
أدعــو و لـكـن مـن يبـلـغ غــائبـــاً
قطـع المسافـات الطـــوال بدوني
تقف الحدود الزائفات على المدى
و الـورد يذبُـل في يدي وعيـوني
يا أيهـا الشــوق الــذي لا ينطفـي
جُـد لي بوصلٍ كي تخيب ظنوني
الكاتب عمار قائد التام
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق