مكحابة خمسة نجوم





 مقحابة الإمارات

يقال أنه كان هناك قحبة وكانت تملك طائر ببغاء ، وكان هذا الببغاء يحرجها كثيراً ، فكلما كان يأتيها ضيوف يظل يصيح بصوته الحاد والعالي ويقول : قحبة ،قحبة ،قحبة.. فقررت أن تؤدبه، فأحضرت ماء ساخن وبدأت في نتف ريشه، وجرى بينهما هذا الحوار: قالت له وهي تنتف ريشه : اذا رأيتني أنا وواحد؟، قال الببغاء متألماً : يعني هو أخوك، قالت: واذا رأيتني أنا و إثنين ؟، قال أنتي وأخوك وأبوك، قالت: وإذا رأيتني أنا وثلاثة؟
قال: انتي واخوك وابوك وزوجك، قالت: واذا رأيتني انا واربعة؟، قال: أنتي وأخوك وأبوك وزوجك وولدك، قالت وهي تشد ريشه بقوة: واذا رأيتني انا وخمسة؟، نظر إليها الببغاء بنصف عين و رد السؤال لها : انتي وخمسة؟ قالت : نعم، قال : قحبة، قحبة ،قحبة ،قحبة..

هذه هي حال الإمارات ، التي كانت تزايد على الانسانية بانسانيتها ، وتزايد على العرب بعروبتها، فقد اشتكى ابناء غزة سابقاً عندما اعانوا اسرائيل عليهم، وقالوا ان ح. م. ا. س تزايد عليهم لأنها اخوانية، وكشفهم اهل غزة عندما فضحوا (الهلال الأحمر الإماراتي) بتهمة التخابر على الفلسطينيين لصالح إسرائيل، فقالوا أن ذلك غير صحيح وانهم مع القضية الفلسطينية، استقبلوا الفرق الرياضية الاسرائيلية بدعوى الروح الرياضية، وارسلوا الوفود لزيارة اسرائيل بدعوى الإنسانية ، وهكذا كان يخبئون عهرهم خلف مكياج مصطنع، ليظهروا انهم شرفاء، حتى بان عهرهم بعد اتفاقهم الكبير مع اسرائيل.. عندها قال الجميع لها: قحبة،قحبة،قحبة...

اليوم و هم قد ضربوا اليمن بمئات الآلاف من الصواريخ ، و بمجرد ضربهم بكم صاروخ بدأوا يولوا و يصيحوا للعالم يا غارتاه، وهم الذين كانوا يظهرون للعالم شحطتهم و أنهم فعلوا الافاعيل، فطلعوا رخوات قوي.. ذكروني بقصة واحد كان بنت و تربى على إنه بنت، و بعدما كبر ظهر له شنب، راحوا فحصوا عليه و وجدوا أن معه معه معدات مخبئة تحت الجلد، عملوا له العملية و نصبوه رجلاً، بعدها بكم اسبوع حصل مع قبيلته حرب مع قبيلة أخرى، فألبسوه البندقية و جعلوه مع أحدهم في المترس، فلما جن الليل وحنت الحرب، بدأ يرتجف و يبكي، فركله رفيقه برجله و قال له: اسكت لا تفضحنا من قال لابوك تقع رجال، تحسب إن الرجاله سهله..و الإماراتيين يحسبوا لرجالة سهله..


الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة 🩺

تعليقات