الرازم

 







الــرازم 🔞

الرازم ،و ما أدراك ما الرازم، الرازم في حياة اليمنيين شيء مرعب، فهو كابوس مخيف في حياة اليمني المتعود على تعاطي القات عند تركه ، يأتي ينغص عليه نومه و يضيق عليه بومه، و تطول حكايات الرازم عند اليمنيين الموالعة، حيث يأتي لكل واحد منهم بشكل مختلف، و كم قد حكى لي الكثير عن روازمهم حتى أنك تضحك معهم بشكل هستيري، و ما استوقفني كثيراً هي حكايات



الرازم ذات الإيحاءات الجنسية التي تجعلك تكاد يغشى عليك من الضحك..

حكى لي أحدهم أن صديقه حدثه أن الرازم جاء له في أحد الليالي الشتوية، عندما اضطر لترك القات بسبب شحته و ارتفاع سعره ، فقد تراءى له أن رجلاً كبير المنخرين، ضخم الجسم، كبير الرأس، عريض المنكبين، يقوم بإغتصاب زوجته مع أنه غير متزوج، و كانت تستنجده و هو متمدد لا يستطيع الحراك، فقام من نومه فزع و لعابه يسيل من فمه، قلبه يدق بسرعه و أنفاسه تتلاحق.. فقام و اشترى قات غالي الثمن فسألوه : لماذا تشتري قات غالي و أنت قد بطلته أمس؟، قال : المسألة مسألة كرامة أنا اشتي اخزن من شأن أقدر أحافظ على شرفي..

آخر يتحدث أن الرازم يأتي إليه بجعله ميت، ثم يكفنوه و هو يريد أن يقول لهم أنه حي و لا يستطيع، و بعد التكفين يأخذوه إلى المقبرة بدون صندوق الخشب الذي يحملوا عليه الميت عادة، فيحملونه على أيديهم، و لكن الذي يحمله و يضع يديه على مؤخرته يشاغله بأصابعه، فيصيح لهم بأعلى صوته أن هذا المـ ....... يضع أصابعه في مؤخرته و أصابعه كبيرة جدا، لكنه لا يستطيع لأنه ميت.. فيصحو و صدره في حلقه من شدة الفزع..

الرازم تطور في حياتنا ليبقى واقعاً و أصبحنا نستدل به و مطلقه على أشياء كثيرة، ففي حياتنا الواقعية قد يكون الرازم رجل عندما تراه تشعر بالضيق فلا أنت تستطيع طرده و لا تستطيع البقاء معه.. و اليوم الرازم وضعاً متكامل يضيق علينا حتى يحكم خناقة، فقد يكون الرازم دبة غاز أو دبة بترول، أو قد يكون قريباً مريض لا تستطيع فعل شيء له، أو طلباً لإبنك و لا تستطيع تنفيذه له بسبب ضيق ذات اليد، أو قد يكون الرازم صديقاً محتاجاً يقتلك الوضع ألف مرة و أنت لا تستطيع أن تقف معه.. و أشد من ذلك أن يكون كيس قمح تعبت كثيراً لتوفير قيمته ثم تذهب لشراءه فتجد أن سعره قد ارتفع.. ثم تريد أن تتكلم و تنفس عن غضبك فتجد ألفاً يضعون أيديهم على فمك.. وما أصعب الرازم بغصة الكلام..


الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة 🩺

تعليقات