و الله لا يخزيك الله أبدا

 





و الله لا يخزيك الله أبداً


'' كلا ، و الله لا يخزيك الله أبداً " ، عبارة جميلة ، نتمنى  دائماً أن ننال استحقاقها ، نرجو أن نجد نتائجها في حياتنا ، و لذلك تجد أننا نعمل الكثير لأجل أن نستحقها ، فقد نعمل أعمال خير كثيرة و متنوعة لأجل تلك اللحظات الفارقة في حياتنا ، و التي قد تحصل لنا كمصيبة كبيرة ، أو قضية مستعصية على الحل ، أو موقف نكاد أن نشرف فيه على الهلاك ، فتتجلى لنا فيها أعمال البر و الخير تلك التي قدمناها و تنقذنا ..


و لذلك قالتها أمنا خديجة رضي الله عنها  لأفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم عندما رأته خائفاً : " كلا ، و الله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الدهر  ".. فأنظر كيف أنهم حتى قبل الإسلام كانوا يرون نتائج أعمال البر و الاحسان إلى الناس ، و أن من يعين الناس ويقف معهم لا يخزيه الله في المواقف ..


اعمل الخير ، حتى وإن لم يعلم ذلك الذي تعمل الخير لأجله ، فالله يعلم ، و من عملت له الخير بماذا يمكن أن يجزيك ؟ ، فأحسن جزاء يمكن أن يجزيك به هو دعوة صادقة يدعو الله بها لك ، و الله يعلم..ألا يكفي أن لا يخزيك الله في موقف ، ألا يكفي أن لا يسود الله وجهك في موقف.. فأكثر من مساعدة الناس و إعانتهم ، " ولا تحقرن من المعروف شيئاً و لو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق " ، فإن لم تجد ما تعين الناس به فكف أذاك عنهم.. 


الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة 🩺

تعليقات