الرياضة و الاسلام و فلسطين

 







هل الرياضة عدو الإسلام و فلسطين؟


نشرت قبل أيام مقالين رياضيين بسبب نهائي دوري أبطال أوروبا ، فانتقدني البعض بدعوى : كيف نتكلم في الرياضة و ننسى قضية فلسطين ، أو كيف نتحدث عن اللاعبين و الأندية التابعة للكفار ، و البعض يريد أن نمتنع عن أي فرح بسبب سوء الأوضاع في اليمن ،فتساءلت : هل ترك الشباب لتشجيع الرياضة سيسمح بتحرير فلسطين ؟ ، أو أن حديثهم عن الوضع السيء الذي يعيشونه سيقدم الحلول لحرب اليمن ؟، و كأن هناك عداءً بين الإسلام و الرياضة ، أو أن تحرير فلسطين متوقف على ترك تشجيع كرة القدم ، بينما الرياضة قدمتالكثير في خدمة الإسلام و القضية الفلسطينية..




الرياضة و القضية الفلسطينية 



هل تعلم أن الكثير من الرياضيين قدموا و يقدموا مواقفاً مشرفة في إحياء القضية الفلسطينية ، بمقاطعتهم اللعب مع الكثير من اللاعبينالاس-ر-ا-ئيلين ، أو فاقرأ عن منتخب الفدائيين ( المنتخب الفلسطيني ) و ما قدمه من خدمة القضية الفلسطينية ، و إحياء ذكراها فيالأوساط غير العربية ، أو عليك أن تعرف ما فعله أبو تريكة في لقطة واحدة فقط عندما رفع قميصة مناصرةً لغزه ، أو عندما رفع رياض محرزعلم فلسطين ، لقطة لكنها تحدث أثراً كبير ..




الرياضيين دعاة للإسلام 


و ليست الرياضة محصورة في خدمة القضية الفلسطينية ، بل أن بعض اللاعبين المسلمين قدموا خدمةً دعوية للإسلام في أوساط غيرالمسلمين أكثر مما فعله أكبر دعاة و علماء المسلمين ، فقد قرأت يوماً عن التأثير الإيجابي لشهرة زيدان في أوروبا ، و ما يفعله محمد صلاحبإسمه فقط (محمدعلاوة على سجدة الفرح التي كان يفعلها من تأثير كبير في الوعي الجماعي لمشجعي ناديه ، و حتى اسم ابنته (مكه،كل ذلك يقدم دعوة مبطنه و خدمة للدين ..

و موقف ادريسا لاعب باريس سان جيرمان و رفضه اللعب و تشجيع المثلية ليس منا ببعيد ..





رفقاً بالشباب و هواياتهم ، و لا تقدموا الدين كمنغص لأفراح الشباب ، و لا تتذرعوا بقضية فلسطين للتكدير على الشباب ، الشباب حاضر ولكن الأمر ليس بيده ، و إذا وجدت القيادة التي تهتم بتلك القضايا ستجد الشباب متعطشاً لتقديم الخدمة ، و لكن لا تتشددوا بتذكيرالشباب بالقضية فلسطين ، ثم يرجع تشددكم بأثرٍ عكسي ، فإذا حدث حادث يجمع الناس و يحيي مجد القضية ، أخذتم الناس إلى وادٍآخر بعيداً عنها ، كما فعلت نقاشاتكم إبان استشهاد شيرين أبو عاقلة رحمها الله ..



الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة 🩺

تعليقات