شركة النفط اليمنية و قتل الشعب

 


شركة النفط صومليه .. صلوات الله عليها


كان أحد ابناء البلاد مسافر إلى الحبشة في منتصف القرن الماضي ، و ركب على سفينة فيها مجموعة من الصوماليين ، دخل هؤلاءالصوماليون في نقاش حاد مع أحد الركاب المصريين حول هوية النبي صلى الله عليه وسلم ، الصوماليون يقولون أنه (صومليو المصرييقول أنه عربي ، احتد النقاش فقام الصوماليين بضرب المصري حتى اشبعوه ضرب ، وبعد ذلك قاموا من عنده إلى اليمني و أعينهم تكادتخرج من محاجرها و سألوه : الرسول عربي و إلا صوملي؟ ، قال : صوملي صلوات الله عليه..


و نحن اليوم أمام شركة النفط اليمنية التي على أساس أنها شركة لخدمة الشعب ، لكنها أضحت شركةً لحلب الشعب ، و المساهمة فيإفقاره ، فهي تقود مؤامرة حقيرة لطحن الشعب المطحون ، لكن هذا الشعب الخائف لا يزال يقول لها و لسلطتها صلوات الله عليكم لأنه يخافمن الأسوأ ، لكنها في يومٍ ما ستكون في مواجهة مع شعب يقف على حدود الخوف ، و هي نقطة عدم التفريق بين الخوف و الأمن ، لأنالأمن منظومة متكاملة و أهمها و على رأسها الأمن الغذائي الذي تلعب المشتقات النفطية دوراً بارزاً في تأمينه ..


تقوم شركة النفط اليمنية بدور ملك السوداء ، حيث يقوم مُلاك المحطات بشراء المشتقات النفطية من السوق السوداء ، ثم يبيعونها لشركةالنفط بالسعر الذي تريده هي ، ثم ترجع لتبيع لهم الكمية نفسها بالسعر الذي تريده و بربح مضمون للشركة ، حتى أضحت السوق السوداءبيضاء عند مقارنتها بإنتهازيات شركة النفط اليمنية ، و سيخرجون لتبرير إرتفاع الأسعار بالسعر العالمي ، و هم فقط يقارنون بيننا و بينالعالم في الأسوء ، ليتهم يطبقون رسالة علي بن أبي طالب للأشتر عندما ولاه أمر مصر و التي نسمعها كثيراً في الراديو ..


مادة السولار ( الديزل ) التي هي عمود الزراعة و الصناعة ، أصبحت تثقل كاهل المزارع البسيط ، حيث أصبح سعر البرميل الديزل رسمياًبـ ( 175,000 ) ريال ، و هناك شحة في تواجده ، و مع ذلك يتشدقون بدعمهم للزراعة ، و مع شحة الأمطار في موسمها ، أصبحت المزارعأمام كارثة حقيقية .. هل تدرك شركة النفط صلوات الله عليها ذلك ..


الكاتب عمار قائد التام 

#تخديرة 🩺

تعليقات