النظرة الجنسية في الأمثال اليمنية

 





النظرة الجنسية في الأمثال اليمنية +18

✍🏽 عمار قائد التام 

قرأت مرة أن معدل البحث عن المواقع الجنسية على الإنترنت في اليمن من أعلى معدلات البحث ، مقارنة بمواضيع البحث الأخرى ، و كأن هذا الأمر له جذوره في الثقافة اليمنية ، فترى إنتشار النكات المشفرة في المجالس الخاصة ، و إيحاءات تسميات الجبال و الأماكن ، كما تجد تلك الخلفية الثقافية قد أفرزت الكثير من الأمثال الشعبية التي يتداولها الناس ، و تجري تلك الأمثال على الألسنة بسهولة ..


نجد مثلاً التركيز على الأعضاء الجنسية في كثير من الأمثال ؛ و بتصرف أذكر لكم بعض الأمثال " حق النكير صبغة " ، " ما رضي به مظفر و رضي به مكعل " ، " ما اقدر السيد بحقه عاد الشريفة بحقها " ، " حسدوا اليتيمة على كبر حقها " ، " لا استي و لا به جراد و لا مسبي سلم " ، أو المثل " لا وجه للسمرة و لا طييييييي … للعراب " ، " ما احد يبيع حقه ليلة عرسه " ، و قد يتم التصريح بالعملية الجنسية مثل " بوسة من المليحة و لا عربة من الخيبة " ، و هذا غيض من فيض يتم فيها التركيز على الأمور الجنسية في الأمثال اليمنية ..


اليمني دائماً مولع ، إذا تم رؤية أحدهم صباحاً و هو مهندم ، تحدثوا عنه بأن ليلته كانت طيبة ، و اذا جاء للمقوت عرض له زب القات ، و إذا ذهب للسوق عرضوا عليه بضاعة تقوي الركب ، و إذا ذهب البوفية شرب عصير عرايسي ، و إذا قام برحلة ذهب ساحل العشاق ، و حتى إذا تحاربوا تتم الحرب على النهدين و المعاشيق ، حتى أن الكثير تجدهم يقلبون تلفوناتهم اللمس بالأصبع الوسطى ، كما أن أحدهم وهو يقرأ سورة يوسف فلما وصل إلى " و غلقت الأبواب و قالت هيت لك " فقرأها : هنيت لك ..


#تخديرة 🩺

تعليقات