الأغنية الوطنية شجون و طرب

 





شجون الأغاني الوطنية

✍🏽 عمار قائد التام 


تظل الأغنية الوطنية أغنية مناسباتية بإمتياز ، و تحظى بالاهتمام عند حصول المنعطفات في حياة الشعوب أو خلال ذكراها السنوية ، و تمثل الأغنية الوطنية عاملاً هاماً في استثارة حماس الشعوب نحو أهدافٍ معينة ، أو في تعبئتها و توجيهها نحو غاياتٍ بعينها ، فتجد الفن يسجل حضوره الوطني في وجدان الشعوب بإختصار المعاني ، و تقديم الأهداف الوطنية في قالب يعلق في الأذهان بسهولة و يسر ، فيحقق ما لا تحققه الكثير من الخطب السياسية ..


شخصياً ، لا يجذبني و يؤثر فيني كثيراً من الأغاني الوطنية إلا تلك التي تقدم بشكل أشعر أنه يجمع بين الطرب و الحماس ، و لذلك عشقت الفنان الراحل كرامة مرسال ( رحمه الله )كأفضل من خلد نفسه في ذاكرتي عندما غنى :

على شاطئ الذكريات التقينا ..لنحكي حكايات شعب مجيد

فأصبح كل الذي قد حكينا ..عقوداً على صدر عهد جديد

و كذلك عندما أتحفنا بأغنيته الخالده التي اعتبرها من أفضل الاغاني كونها تحكي واقع الحال و تتغنى بالوطن : 

حبي لها رغم الظروف القاسية رغم المحن

حبي لها أمي سقتني إياه في وسط اللبن 


و هناك العديد من الذين خلدوا أنفسهم بأصواتهم في ذاكرتي ، ولكن هنا أركز على الأبرز حسب ذوقي و رؤيتي الشخصية مع حفظ مقام الآخرين و دون غمط أعمالهم ، فأنا أرفع قبعتي احتراماً لإبداعاتهم ، و لكن هنا لا يمكن أن انسى المرحوم محمد سعد عبدالله و هو يغني ( يا بلادي ) فيشجينا و يطربنا وهو يدندن :

أوعدك إني أعيش العمر مخلص لك أمين

إنتي ياللي تستحقي كل حبي و الحنين 

كما تطربني و تشجيني من الأغاني الجماعية تلك الأغنية التي قدمتها الفرقة الانشادية بصنعاء :

توقدي توقدي مشاعل الفخار 

فقيدنا محطم و ليلنا نهار 

وقد هوى سجاننا ملطخا بالعار

وانطلقت جموعنا في زحفها الهدار 

تعيد للاوطان حضارة الازمان 

وتصنع الخلود للإنسان 

فكلنا ثوار .. وكلنا احرار 


#تخديرة 🩺

تعليقات