هل تريد الحج هذا العام ؟ يعني بعد سنة؟
صدق صدق، هل أنت فعلاً مشتاق لحج بيت الله؟
إذا كنت لا تنوي الحج، لا تواصل قراءة المنشور..!
كلنا نشتاق لحج بيت الله، و شوقنا يزداد عندما يباغتنا موسم الحج، فترى الأنفس تكاد تطير إلى مكة..
و لكن هل سألت نفسك يوماً إذا ما كنت صادق في شوقك هذا أم لا؟ ، بمعنى هل أنت فعلاً صادق في مشاعرك و تريد أداء فريضة الحج؟ ،أم إن شوقك مجرد مشاعر تسلية تخادع بها نفسك؟..
فهناك البعض يشتاق للحج و هو قادر على الحج، ولكن في كل عام تشغله الدنيا و لا يدري إلا و قد باغته موسم الحج، و هذا أقول له منالآن يا أخي بادر و استعجل و خذ ألف أو ألفين سعودي و روح إلى أقرب وكالة للحج و عليك أن تضع نفسك أمام الأمر الواقع، و اطرح عندهالفلوس و سجل للحج و خذ منه سند بفلوسك.. هكذا ببساطة، و نعم من الآن سجل فليس معك عذر و أنت تستطيع، بادر حتى لا تباغتكالحاجة و المرض و الأوضاع السيئة..
أما ذلك الذي مابش معه، أقول له، إذا كنت صادق في كلامك فعليك أن تتخطى مشاعرك و أشواقك و تخطو الخطوة الأولى نحو ذلك، لأن اللهيحتاج منك هذه الخطوة الأولى، فأنت مثلاً يمكن أن تصرف أول مئة ريال سعودي و تضعها بعيداً منك أو عند من تأمنه لتكون تلك أول مئةفي طريقك لتوفير مبلغ الحجة كاملة، و تقول: يا الله هذه أول خطوة نحو بيتك فعينني و وفقني، لكن عليك أن تكون صادق مع الله، فالله يعلمما في صدرك، و قد يمتحنك بضايقة يشوف إذا كنت باتصرف ما وفرته و تقل عاد الحج بعيد و يشوف صدقك من عدمه، فإذا صمدت و كنتصادق فسترى خير الله و لطفه و توفيقه و عونه و كرمه سبحانه..
لا تقول: لا أستطيع، بل قل: ما دام الله موجود فأنا أستطيع، ما دمت عبد للملك الكريم سبحانه فأنت تستطيع، افعلها و قم بالخطوة الأولىحباً في الله و بعدها تفرج على كرم الله..
لا تقول : ما بش معي، لأن الله معك و يكفيك ذلك..
و اعلم إن ما شي على الله عسر..
تعليقات
إرسال تعليق