حكاية اليهود و غزة

 



كي نغفر كل خطاياكم

قولوا : حِطة

ماذا نفعل من دون خطايانا

قالوا : حنطة

سقطوا سقطة

نادوا موسى اكشف جرماً

إنّا لن نعد الغلطة

فخذوا البقرة

أية بقرة؟!

نادوا موسى، قالوا: يا اسطه

لون البقرة؟

فأنزل ربي فيهم سخطه

و كذا لن ندخل فيها

هذي الخطة

فيها قوماً جبارين 

لن نُبقي فيها نقطة

أخذوا النقطة

صارت ( عزة )

صارت أكثر جبروتاً

أعادوا النقطة

صارت أقوى و لهم ورطة

قالوا :

سنحاصرهم و نفرقهم

فهنا حرٌ و هنا سلطة

أخذوا السلطة

سنسيجهم و سنخنقهم

و سنحكم في العنق الربطة

خرجوا أقوى

فأصابت قادتهم جلطة

قالوا هيا فلنقتلهم

فلنا داعم صلبٌ سوطه

قتلوا، ذبحوا

و اتخذوا للقتلى لقطة

و الداعم راح يزينها

يكثر في اللقطة خرطه

و يقول لنا: دعكم دعكم

صور القتلى ترفع ضغطه

يطلب منا بعض التركيز

فوق القتلى تكمن قطة

ما أجملها هذه القطة

لم نقتلها 

انشر هذا، هيا غطه


#تخديرة 🩺

تعليقات