عندما تنام اسود الامة تنتهك الحرمة
يحكى أن فرقة موسيقية ضاعت في الغابة، وصادفوا مجموعة من الأسود فتكت بكامل الفرقة إلا عازف الكمان الذي قرر أن يعزف معزوفته الأخيرة، لكنه اكتشف عندما بدأ العزف أن الأسود يصيبها النعاس مع عزفه، وكلما نعس أسد تحمس العازف أكثر و القرود تضحك على الشجرة، وهكذا الأول و الثاني حتى السابع، حتى تقدم له الأسد الثامن الذي كان يتقدم ولا يتأثر بالعزف، و القرود تضحك، أسرع العازف في العزف لا فائدة، غيّر النوتة الموسيقية ولا فائدة، حتى افترسه الأسد، فضحك كبير القرود وقال لاصحابه: قد قلت لكم أن الأسد الأدور با يخفعه..
اليوم نحتاج لهذا الأسد الأدور، الذي لا يسمع التهديدات و التأويلات، أو حتى لا يسمع عزف العدو بسيمفونية الرخاء و الاستقرار المكذوبه، لأنه لا رخاء و لا استقرار طالما عدوك كالسرطان بينك وبين اخوتك..
العدو يعزف على أكثر من آلة، و موسيقاه تخدرنا و تصيبنا بالنوم الحضاري، وهو لا يأبه أن يأخذك في نعاسك لتعمل معه في سيرك، أو يبعدك عن طبيعتك المفترسة، سيطرحك بعدها في قفص و يروضك بقطع اللحم الصغيرة التي يجود بها عليك، و يجعلك تنسى أنك أسد ويفهمك أنك فقط من فصيلة القطط..
#تخديرة 🩺
عمار قائد التام
تعليقات
إرسال تعليق