الديكمبريون
من المواقف المضحكة في حياتي، عندما قمت بخدمة التدريس الالزامي بعد الثانوية، درست الصف الثالث، و في يوم درستهم الاشهرالميلادية و عندما جاء وقت '' الفسحة '' وهي نهاية الدوام، فاشترطت على الطلاب أن الذي يذكر إسم شهر ميلادي سأسمح له بالخروج،فقال الأول : نوفمبر، وخرج، قال الثاني : اكتوبر، وخرج، قال الثالث : ديسمبر، وخرج، الرابع شاف الشهور كلها بر بر.. فقال بثقة: ديكمبر،فقلت للفصل وأنا أضحك : اخرجوا كلكم..
الديكمبريون نوع من الكائنات الطفيلية التي تبحث عن الترندات و اللايكات، يريدون الشهرة بأي ثمن و لو حساب أعراض الناس، فتجدهميخوضوا في الأعراض لكي يتماشوا مع الترند، أو لأن فلان المشهور تحدث في الموضوع، فيتكلمون بما لا يعرفون و يخوضون فيما لايفهمون..
الديكمبريون سمة بارزة من سمات عصر التفاهة، فقد تجد أحدهم في بث مباشر و يتحدث في مواضيع لا يفهمها، أو قضايا لم يتوثق منها،يتعمد الإساءة للناس، و يرتاح لسب الآخرين لأبيه وأمه لكي يصبح ترند، وكأنه يتبع المثل الشاذ القائل : " اعمل لك سمعة و لو يركبوك "..
#تخديرة 🩺
تعليقات
إرسال تعليق